سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المكي

1271

سنن سعيد بن منصور

--> = أحب إلى من أبي سفيان - يعني طلحة بن نافع - ؛ لأنه أعلم بالحديث منه ، وأبو الزبير ليس به بأس ) ) ، وقال الساجي : ( ( صدوق حجّة في الأحكام ، قد روى عنه أهل النقل وقبلوه واحتّجوا به ) ) ، وقال ابن عدي : ( ( وروى مالك عن أبي الزبير أحاديث ، وكفى بأبي الزبير صدقًا أن حدث عنه مالك ؛ فإن مالكًا لا يروي إلا عن ثقة ، ولا أعلم أحدًا من الثقات تخلَّف عن أبي الزبير ، إلا وقد كتب عنه ، وهو في نفسه ثقة ، إلا أن يروي عنه بعض الضعفاء ، فيكون ذلك من جهة الضعيف ، ولا يكون من قبله ، وأبو الزبير يروي أحاديث صالحة ، ولم يتخلف عنه أحد ، وهو صدوق وثقة لا بأس به ) ) ، وقال ابن عون : ( ( ما أبو الزبير بدون عطاء بن أبي رباح ) ) ، وقال يعلى بن عطاء : ( ( حدثنا أبو الزبير ، وكان أكمل الناس عقلاً وأحفظهم ) ) ، وقال عطاء بن أبي رباح : ( ( كنا نكون عند جابر ، فإذا فرغنا من عنده تذاكرنا حديثه ، فكان أبو الزبير أحفظنا ) ) ، وقال أبو الزبير عن نفسه : ( ( كان عطاء يقدِّمني إلى جابر أحفظ لهم الحديث ) ) ، وقال يعقوب بن شيبة : ( ( ثقة صدوق ، وإلى الضعف ما هو ) ) ، وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : ( ( سألت أبي عن أبي الزبير ، فقال : يكتب حديثه ولا يحتجّ به ، وهو أحب إليّ من أبي سفيان طلحة بن نافع ) ) ، وقال عبد الرحمن أيضًا : ( ( سألت أبا زرعة عن أبي الزبير ، فقال : روى عنه الناس ، قلت : يحتجّ بحديثه ؟ قال : إنما يحتجّ بحديث الثقات ) ) ، وقال عبد الله بن الإمام أحمد : ( ( قال أبي : كان أيوب - أي السختياني - يقول : حدثنا أبو الزبير ، وأبو الزبير أبو الزبير . قلت لأبي : يُضَعِّفُهُ ؟ قال : نعم ) ) ، وقال الإمام الشافعي : ( ( أبو الزبير يحتاج إلى دعامة ) ) ، وكانت وفاة أبي الزبير سنة ست وعشرين ومائة . اه - . من " الجرح والتعديل " ( 8 / 74 - 76 رقم 319 ) ، و " الكامل " لابن عدي ( 6 / 2133 - 2137 ) ، و " سير أعلام النبلاء " ( 5 / 380 - 386 ) ، و " ميزان الاعتدال " ( 4 / 37 - 40 رقم 8169 ) ، و " البيان والتوضيح " لابن العراقي ( ص 249 - 250 رقم 407 ) ، =